Lompat ke konten Lompat ke sidebar Lompat ke footer

Teks Bacaan Tahlil Dengan Tulisan Bahasa Arab Berharakat Versi Keempat (4) lengkap

  Teks Bacaan Tahlil Dengan Tulisan Bahasa Arab Berharakat Versi Pertama lengkap

Tahlil secara  bahasa adalah membaca lafadz la ilaha ill-Allah (لاإله إلا الله). Dalam istilah Tahlilan adalah tradisi Islami yang banyak dilakukan masyarakat Indonesia, Tradisi ini biasanya dilengkapi dengan bacaan doa dan dzikir kepada Allah SWT  untuk memperingati dan sekaligus mendoakan orang yang meninggal. 

Bacaan-bacaan detail tahlil ada sedikit perbedaan antara satu daerah dengan daerah yang lain akan tetapi bacaan tahlil memiliki susunan seperti berikut:
Surat Al-Ikhlas dibaca 3x.
Surat Al Falaq dan An Nas masing-masing dibaca sekali.
Surat Al Fatihah 1x.
Surat Al Baqarah Ayat 1- Ayat ke 5.

Daftar beberapa  versi bacaan tahlil yang dapat diakses melalui link berikut:

 

berikut bacaan teks tahlil dalam tulisan bahasa arab berharakat versi Keempat (4)  lengkap


قراءة تهليل

·      اِلىَ حَضْرَةِ النَّبِى اْلمُصْطَفى سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَاَوْلاَدِهِ وَذُرِّيَاتِهَ شَيْئٌ لِلّهِ لَهُمُ اْلفَاتِحَة ...

·      ثُمَّ اِلى حَضْرَاتِ إِخْوَانِهِ مِنَ اْلأَنْبِيَاءِ وَاْلمُرْسَلِيْنَ وَاْلاَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَاْلعُلَمَاءِ اْلعَامِلِيْنَ وَجَمِيْعِ اْلمَلاَئِكَةِ اْلمُقَرَّبِيْنَ وَاِلى رُوْحِ سَيْدِنَا الشَّيْخِ اَحْمَدْ بِنْ مُحَمَّدْ اَلتِّجَانِى رِضِيَ اللهُ عَنْهُمْ شَيْئٌ لِلّهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ ...

·      ثُمَّ اِلى جَمِيْعِ اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَاتِ مِنَ مَشَارِقِ اْلاَرْضِ اِلَى مَغَرِّبِهِا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَاِلى اَرْوَاحِ اَبَائِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَاَسَاتِذَاتِنَا وَاِلى رُوْحِ خُصُوْصًا ........ شَيْئٌ لِلّهِ لَهُمُ اْلفَاتِحَة ...

·      لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ اللهُ اَكْبَرُ      x اَلإِخْلاَص  ۳    

·      لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ اللهُ اَكْبَرُ      x  اَلْفَلَقُ     ١    

·      لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ اللهُ اَكْبَرُ    x   1 ١  اَلنَّاسُ      

·      اَلْفَاتِحَةُ

·      

الـم . ذَلِكَ اْلكِتَابُ لاَرَيْبَ فِيْهِ هُدًى لِلْمُتَّقِيْنَ . اَلَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُوْنَ¡وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالاْخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ. اُولئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَاُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ.

·      وَاِلهكُمْ اِلهُ وَاحِدٌ لاَ اِلهَ اِلاَ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيْمُ

اللهُ لاَ إِلَهَ اِلاَّ هُوَ اْلحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَتَأْخُذُه سِنَةٌ وَلاَنَوْمٌ. لَهُ مَافِى السَّمَاوَاتِ وَمَافِى اْلأَرْضِ مَنْ ذَالَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَابَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَيُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَلاَ يَؤدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ.

لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا 

وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ·      أَسْتَغْفِرُاللهَ الْعَظِيْمَ  ۳  x

·   اَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ: لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ ... لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ ...لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ ...

لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ    ١٠٠ x     

لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ ... لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ ...

لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ سَيْدُنَا مُحَمَّدٌ الرَّسُوْلُ للهِ

·      اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ    اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ   ٢ x

اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ    يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ

·      سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمِدِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ  ۳۳ x

·      اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى الِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ   ٢x

اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى الِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ اَجْمَعِيْنَ

·      إِنَّ اللهَ وَمَلاَ ئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلى النَّبِى يَا أَ يُّهَا الَّذِيْنَ امَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا


الدّعاء التّهليل

أَسْتَغْفِرُاللهَ الْعَظِيْمَ  ۳  xيَا مَوْلَنَا يَا مَعْبُوُد اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا وَنَبِيَّنَا وَمَوْلنَاَ مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْ وَرِضِيَ اللهُ تَبَارَكَ تَعَالى عَنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِلّهِ اَجْمَعِيْنَ

اَلْحَمْدُِللهِ رَبِّ  الْعَالَمِيْنَ   حَمْدًا  شَاكِرِيْنَ  حَمْدًا نَاعِمِيْنَ  حَمْدًا  يُعَافِعُهُ وَ يُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَارَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَايَنْبَغِى لِجَلاَلِكَ الْكَرِيْمِ وَلِعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ

اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى سّيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحّقِّ وَالْهَادِيْ إِلى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ وَعَلى الِهِ حَقَّ قَدْرِه وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيْمِ

اَللّهُمَّ تَقَبَّلْ وَاَوْصِلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْآنِ اْلعَظِيْمِ وَمَا هَلَّلْنَا وَمَا سَبَّحْنَا وَماَ اسْتَغْفَرْنَا وَمَا صَلَّيْناَ عَلى سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ  صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً اِلى حَضْرَةِ حَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَقُرَّةِ اَعْيُنِنَا سَيْدِنَا وَمَوْلَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاِلى جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ اْلأَنْبِيَاءِ وَاْلمُرْسَلِيْنَ وَاْلاَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَاْلعُلَمَاءِ اْلعَامِلِيْنَ وَجَمِيْعِ اْلمَلاَئِكَةِ اْلمُقَرَّبِيْنَ وَاِلى رُوْحِ سَيْدِنَا الشَّيْخِ اَحْمَدْ بِنْ مُحَمَّدْ اَلتِّجَانِى ثُمَّ اِلى جَمِيْعِ اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَاتِ مِنَ مَشَارِقِ اْلاَرْضِ اِلَى مَغَرِّبِهِا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَاِلى اَرْوَاحِ اَبَائِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَاَسَاتِذَاتِنَا وَاِلى رُوْحِ خُصُوْصًا .....اَللّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ اَللّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا اَجْرَهُمْ وَلاَ تَفْتِنَا بَعْدَ هُمْ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ

رَبَّنَا اَتِناَ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عََذَابَ النَّارِ

وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عِلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ